أي صبر عنك أقوى

أَيَّ صَبرٍ عَنكَ أَقوىوَمحَلّي مِنكَ أَقوى
خافَتِ الأَيّامُ عَتبيفَأَسَرَّت فيكَ نَجوى
حَوَتِ الشَمسُ سَنى الحُسنِ وَلكِن أَنتَ أَحوى
ما الَّذي غَيَّرَ عَينَيكَ وَعَهدي بِكَ أَحوى
بِأَبي ما كانَ أَوضاوَجهكَ الطَلق وَأَضوا
أفَّ لِلدَهرِ فَما أَجورَهُ حُكماً وَأَلوى
بِفُؤادي مِنكَ أَودىوَبِصَبري عَنكَ أَلوى
ثُمَّ غالَت مِنكَ نَجمَ الجَوِّ فَاِنظُر كَيفَ نَجوى
كُلُّ نيقٍ في أَنيقٍأَنا لَيثٌ بَينَ أَروى
صاحِياً أَشرَبُ دَمعيغَيرَ أَنّي لَستُ أروى
وَيلَتا ما أَنشر الدُنيا لِأَهليها وَأَطوى
أَبَداً تَأكُلُهُم وَهيَ مِنَ الصائِمِ أَطوى
أَوطَأَت مَروانَ مِن بَعدِ بِساطِ المُلكِ مَروا
أَنا لا أَرضى شَباباًلَعِباً كانَ وَلهوا
لا حَياة بَعدَ هذا الششيبِ إِنَّ المَوتَ لَهوا
لا شَفاني الوَصلُ ما ليأَعشقُ الدُنيا وَأَهوى
وَالَّذي أَطلَعَ نَجميفي سَماءِ المَجدِ أَهوى
لَغوى دَهرٌ رَمانيبِكَلامِ الناسِ لَغوا
وَثَناني عَن وَفاةٍسَلَبَتني اِبني عنوا
صَدَعَت صَفوانَ قَلبيكَدَّرَت ما كانَ صَفوا
كَذبَ الفالُ فَلَيسَ العَيشُ في حُلوانِ حُلوا
ما حَياتي بَعدَ رَوضٍإِذ وَشاهُ الدَهرُ أَدوا
أرهبَ الزئّار في تِسعَةِ أَعوامٍ فَأَعوى
جِسمُهُ يضعُف مِمّايَشتَكي وَالنَفسُ تَقوى
لَم يَهِن بَل واظَبَ القَرآنَ حَتّى اِشتَدَّ بَلوى
فَشَفى أَدواءَهُ اللَهُ وَمَن داواهُ أَدوى
قَدَّ أَثواب البِلى عَنهُ وَفي الفِردَوسِ أَثوى
يا عَدُوّاً شَمِتوا بيلا تَسُبّوا اللَهُ عَدوا
لينٌ اِعوَجَّ لمن كلل سَوِيٍّ كانَ أَسوى
ساءَني المِقدارُ فيهِوَالَّذي يَلقَونَ أَسوا
أَمطَروني مَطرَ السوءِ وَقالوا نَحنُ أَنوا
مَن نَوى خَيراً فَإِنّيفيهِ لِلخَيراتِ أَنوى
نَجمُ أَخوالك قَيسٌيا اِبنَ فهرٍ مِنكَ أَحوى
فز بِرِضوانٍ مِنَ اللَهِ وَإِن زَعزَعتَ رَضوى
حُز وَديعاتِ وَداعيأَنا غيلان بِحَزوى
آه كَم أصبح مِن عَبدِ الغَنِيِّ الحُلوِ خِلوا
آه ما أَتوَقَ نَفسيعِندَ ذِكراهُ وَأَتوى
شاقَني رَوضُ رِضاً فيكَفِّهِ جَدوَل جَدوى
يِتَثَنّى خوطُ بانٍوَيَفوتُ الخوطَ خطوا
رَبِّ عُض وَاِجبُر مَهيضاًضَمَّ مِنهُ القَبرُ عُضوا
صُن وَهَب لي عِوَضاً مِنواحِدٍ لَم يُبق صِنوا
أَنا فَرد بَينَ أَغوالٍ مِنَ الشَيطانِ أَغوى
لا تَذَر عَبدَكَ يَتبعشَهَواتِ النَفسِ سَهوا
هَب لَهُ في الدّينِ وَالدُنيا معافاةً وَعَفوا
عَلَّ طوبى لي وَلِاِبنيبِمَثوباتِكَ مَثوى