يا نور عيني فقدته

يا نورَ عَيني فَقَدتُهُوَفي الفُؤادِ وَجَدتُه
يا كَوكَباً لَقَّبونيبِالبَدرِ يَومَ وَلَدتُه
لَم يَهدِ رَكبي سَناهُحَتّى خَبا فَلحدتُه
يا طَيِّباً زافَ عِنديسِواهُ لَمّا نَقَدتُه
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي قَدبَغى عَلَيَّ جَحدتُه
لَم أَحتَمل أَن أَراهُبِمَنزِلي فَطَرَدتُه
أَتهَمتُهُ فَوَرَبّيلَولا التُقى لَأَقَدتُه
وَكَيفَ أَورِثُ ماليمَن حَلّ مَجداً عَقَدتُه
وَلَيسَ بِاِبني مَن لايَوَدُّني إِن وَدَدتُه
أَنتَ النَجيبُ وَلكِنأَبى الرَدى ما أَرَدتُه
حَلَّت يَدُ الدَهرِ عِقداًقَد كُنتُ قَبلُ شَدَدتُه
أَعارَني مِنكَ عِلقاًثُمَّ اِقتَضى فَرَدَدتُه
بَل سَرَّني فيكَ رَبّيوَساءَني فَحَمِدتُه
تَقاصَرَ اليَومَ باعٌلِلفَخرِ فيكَ مَدَدتُهُ
سَهِرت بَعدَكَ لَيليوَطالَما قَد رَقَدتُه
وَكَم نَضَحتُ بِدَمعيحرَّ الحَشا لَو برَدتُه
العَذبُ أَنتَ وَلكِنصَدَرتَ حينَ وَرَدتُه
عَلَّ البُنَيَّ يُناديغَداً إِذا ما قَصَدتُه
يا ربّ وَفِّ المرَزّابِوُلدِهِ ما وَعَدتُه
فَيَغفِرُ اللَهَ ذَنباًأَبدَأتُهُ وَأَعَدتُه
لا ضَيَّعَ اللَهُ أَجريفَأَيُّ وَجدٍ وَجَدتُه
أَيَومَ مَصرَعِهِ أَميَومَ الحِساب شَهِدتُه
كانَ اِبنَ تِسع وَلكِنفي الأَكثَرينَ عَدَدتُه
وَلَو رَجمتُ ثبيراًبِعَقلِهِ لَهَدَدتُه
فتحتُ فِيَّ اِفتِخاراًبِهِ فَما لي سَدَدتُه
هُوَ الحُسامُ فَوَيليأَفي الضَريحِ غَمَدتُه
لا حَبَّذا العَيشُ إِنّيعَلى المَماتِ حَسَدتُه
رَغِبتُ حَتّى تَوَلّىفَأَيُّ زُهدٍ زَهَدتُه
لَم يُغنِ عَنّي اِجتِهاديلَهُ فَكَيفَ اِجتَهَدتُه
حَسبي اِنفِرادي لَوَ اِنّيفي الصالِحاتِ اِنفَرَدتُه
هانَ الأَحِبّاءُ عِنديفَمَن وَصَلتُ صَدَدتُه
عَبدُ الغنيّ مُفيديمِنَ الغِنى ما أَفَدتُه
بِيُمنِهِ كُنتُ مَهمانَصَبتُ لِلَّيثِ صِدتُه
وَما زَرَعتُ رَجائيفي الصَلدِ إِلّا حَصَدتُه
يا اِبني الَّذي كانَ يَبنيمَجداً وَإِن كُنتُ شِدتُه
حَطَطتَني يَومَ أَودَيتَ مِن مُنيفٍ صَعَدته
قَميصُ مُصطَبِري مِنقبل عَلَيكَ قَدَدتُه
وَفي جِوارِكَ أَحبَبتُ مَضجَعي لَو مَهَدتُه
لَعَلَّ قُربَكَ يَشفيكَربي كَما قَد عَهِدتُه
إِنّي وَرَبٍّ هَدانيلِنورِهِ فَعَبَدتُه
ما غاضَ بَعدَكَ ثُكليإِلّا بَكَيتُ فَزِدتُه