📜 قصيدة لـ ععلي الحصري القيرواني📚 مؤلف أندلسي
بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِفَما لِحَبيبِ القَلبِ لا يَرحَمُ الصَبّا
بَخيلٌ بِأَن يَحيا القَتيلُ بِلَحظِهِوَأَن يَرِدَ الظَمآنُ بارِدَهُ العَذبا
بَعيدٌ عَلى أَنَّ الدِيار قَريبَةٌفَحَتّى مَتى بِالبُعدِ يمزجُ لي القُربا
بِنَفسي حَبيباً خانَني فَهَويتُهُفَزادَ قلىً فَاِزدادَ قَلبي لَهُ حُبّا
بَذَلتُ لَهُ الوُدَّ المَصونُ وَأَدمُعيفَلَم يَقتَنِع حَتّى وَهَبتُ لَهُ القَلبا
بَدا لي فَقُلتُ اِردُدهُ قالَ مَلَكتُهُوَلَو لَم تَهَبهُ لي تَمَلَّكتُهُ غَصبا
بِعَينَينِ هاروتيَّتَينِ كأَنَّمايُجَرِّدُ نَحوي مِنهُما صارِماً عَضبا
بَراني هَوى الظَبيِ الغَريرِ وَقادَنيذَليلاً وَكَم راضَ الهَوى جامِحاً صَعبا
بَلَلتُ رِدائي بِالدُموعِ وَإِنَّمايُزادُ بِها الباكي عَلى كَربِهِ كَربا
بَعَثتُ رَسولي والخَيال الَّذي سَرىإِلَيكَ بِدَمعي وَالنَسيمُ الَّذي هَبّا