📜 قصيدة لـ االياس فياض📚 مؤلف
أي رزءٍ قد هدَّ عزمي وهدَّمركن سعدي وصيَّر العرس مأتمُ
كل ما قد بنيتهُ في سنينٍباجتهادي في ساعةٍ قد تهدَّم
قد كفَت لحظةٌ لتبدل صفويباعتكارٍ وحلوَ عيشي بعلقم
ضاع رشدي فلستُ أدري أفي اليقظةِ أصبحتُ أم أراني أحلم
آه يا جانُ من يصدقُ هذاكيف تغدو هذه الحمامةُ أَرقم
كيف هذا العفَافُ يُصبحُ خزياًكيف هذا الملاكُ يجني ويأثم
يا لكأسٍ أعددتُها لشرابيفسقتني نعم ولكن سقت سم
ونعيمٍ خبأته لهنائيفأَراني من الشقاءِ جهنَّم
آه يا جانُ لستُ أعجبُ من هذا أَما أنت ذاتُ أصل معظَّم
لو تكونين من بني الشعبي مثليكنت أحنى على ولائي وارحم
إِنما أنت من سلالة أقوام تمشى الفسادُ منهمُ بالدم
لستِ انتِ التي اجترمتِولكن دماً في عروقكِ اليوم أجرم
فاذهبي يا ابنةَ الكرامِ فلا تلقينَوجهي بعد الذي قد تقدَّم
إرجعي لقصورِ يا بنتَ تالبوتَوخلي بيتي الحقيرَ المهدَّم
فهو أسمى لدي قدراً من القصرِ مالذي شادهُ أبوكِ وأفخم
إِذهبي إذهبي رثيِ المالَ والجاه وخلي هذا الفقير المتيَّم
هكذا قد قضى لي الدهرُ أن أحيىشقياً دون الأَنام وأُظلم
آه قد جئتَ بعد وقتك يا خنجر ويلاهُ ليتني كنتُ أعلم
كيف تعدو هنا قريباً وينجوذلك الوغدُ من يديَّ ويسلم
لم تَعُد لي من حاجةٍ بك يا خنجرُ فابعُد لا بل إلي تقدم
إِن في حدِّكَ الشفاءُ لنفسٍتتلظّى ومهجةٍ تتأَلَم
فإليك الفؤاد فانزل على الرحبوخلص نفسي من الحزن والغم
لا أأقضي من غيرِ أخذٍ بثأريأألاقي الردى وخصمي ينعم
بل سأحيا للانتقام فإِنأَقتلهُ يغدُ الحِمامُ أعذبَ مطعم
ليتَ شعري كيف السبيلُ إِليهِوهو أَقوى الورى نفوذاً وأعظم
إن أتيت البلاط أَسألُ عنهُفجزائي أَني أُهانُ وأُشتَم
يا إِلهي أَليس في الناس شهمٌيتَولَّى ثأري ونفسيَ يَغنم
ذي حياتي من يبتغيها جزاءًلانتقامي من يشتري الدمَ بالدم