📜 قصيدة لـ االياس فياض📚 مؤلف نهضوي
غيدَ باريسَ ليس فيكِ هُياميبل بهذي الأَوراقِ والأقلامِ
فهي أَوفى منكنَّ عهدَ ودادٍوغرامي بها أَلذُّ غرامِ
فاحفظي هذه السهامَ لغيريما بقلبي من موضعٍ لسهامِ
كان لي في الهوى مرامٌ فأَمسىفي طِلابِ العلومِ كلُّ مرامي
لهفَ قلبي على شبابٍ تقضَّىبين ذاك اللَّمى وهذا القوامِ
وليالٍ سهرتُها في قبيحٍحَسَنٍ وجهُهُ مليحِ الكلامِ
ذاك عهدٌ للهوِ فات وهدازمنُ الجدِّ والمساعي الجسامِ
فلأَستَبدِلنَّ عمراً جديداًبقديم يضيِّعُ الأَيامِ
ولأَستقبِلَنَّ كلَّ عسيرٍفي سبيل العُلى بعزم الهُمامِ
كلُّ مستصحبٍ يهون على مَنكان ذا همَّةٍ وذا إِقدامِ
والذي عونهُ النجيبُ ابو الفضل يرى النجمَ موطئَ الاقدامِ
إنا من مجدهِ تعلَّمتُ مجداًوعلى عزمه بنيتُ اعتزامي
قد نكرتُ الكرام حتى أرانيجودُهُ أَنهُ وحيد الكرامِ
وبكيتُ الشرقَ الكئيبَ إلى أنحلَّ من ثغرهِ محلَّ ابتسامِ
ربَّ عصرٍ محجَّبٍ بظلامِشقَّ فردٌ عنه حجابَ الظلامِ
وبلادٍ سادَ الخمولُ عليهافاستعزَّت بواحدٍ مقدامِ
ليس الأكَ يا نجيبُ هُمامٌنحنُ نرجوهُ للخطوبِ العظامِ
ووفيٌ من غيرِ وعدٍ إذا ضاعَوفاءُ الوعودِ بين الأنامِ
كيف أُثني على أياديكَ عنديوهي أسمى من أن يفيها كلامي
انا منها في غبطةٍ ونعيملم يتما لشاعرٍ في المنامِ
أَرمُقُ الحادثات وهي عبيدينائِماتٍ في حرمتي وذمامي
شعراءَ الملوكِ لا يزدهيكُمُما لتيجانهم من الإِعظامِ
إِن أحجارَها أَقلُ سناءًوصفاءً من أدمع الأيتامِ
وبها شاعر النجيبِ يباهيكلَّ تاجٍ وكلَّ عرشٍ سامِ
يا أميري وسيدي بل حبيبيوهو عندي أحبُّ هذي الاسامي
إِن شعراً يقالُ في غير مدحيك حرامٌ عندي وأَلفُ حرامِ
لقد لعمري نال المدائحَ قومٌأنت منهم قدراً مكان إِلهامِ
كم قريضٍ يهدى لمن ليس يدريأبمدحٍ نفحته ام بذامِ
فلو استطعتُ لاحتكرتُ القوافيأَنفاً من تعريضها للطغامِ
ولأرسلتها جوائِبَ في الآفاقِ تُهدي ثناك للأقوامِ
كلُّ بيتٍ أَرقُّ من خبر الوصل على مسمعِ الفتى المستهامِ
ما عرفتُ الحسّادَ من قبلُ حتىجادني من يديكَ صَوبُ الغمامِ
بتُّ أُرعى بأعينٍ لم أكن عندَذويها أَمرٌ في الأحلامِ
كنتُ كالدرُّ قد علاه رُغامٌنشلتهُ يداك من ذا الرغامِ
ولئَن عشتُ سوفَ ازداد نوراًبك تعمى بهِ عيونُ اللئامِ