📜 قصيدة لـ ععمر اليافي📚 مؤلف معاصر

إن سطا الدهر واعتدى

إن سطا الدهرُ واعتدىأو عدا نحوك الردى
لذ ببابٍ لملتجٍظلّ درعاً مزرّدا
وهو بابٌ لذي العلاطاب في الصدر موردا
حلّه من غدت لهحضرة القرب مشهدا
علَمُ الفضل في الحمىمفردٌ خُصّ بالندا
خيرُ شهمٍ لدينناكان ركناً مشيّدا
ابن عمّ النبيّ مننوره لاح بالهدى
وانح بالمدح بابهوله انعَت موكّدا
إذ رأوها برفعةٍخبر الفتح مبتدا
قد زها في لجينهرونقاً مذ تجدّدا
صاغه الضيغم الّذيفي الوغى غالِبُ العدا
المليك الشريف منطاب أصلاً ومحتدا
عند ما تمّ محكماًمثل عقدٍ تنضّدا
فيه أرخت طبتمُادخلوا الباب سجّدا