والحية الحتفة الرقشاء أخرجها

والحَيَّةَ الحَتفَةَ الرَقشاءَ أَخرَجَهامِن جُحرِها آمِناتُ اللَهِ والقَسَمُ
إِذا دَعا باِسمِها الإِنسانُ أَو سَمِعَتذَاتَ الآلهِ يُرى في سَعيِها رَزَمُ
مِن خَلفِها حِمَةٌ لَولا الَّذي سَمِعتَقَد كانَ نِيَّتُها في جُحرِها الحِمَمُ
نابٌ حَدِيدٌ وَكَفٌ غَيرُ وادِعَةٍوالخَلقٌ مُختَلِفٌ والقَولُ وَالشِيَمُ
إِذا دُعِينَ بِأَسماءٍ أَجَبنَ بِهالِنافثٍ يَعتَريهِ اللَهُ والكَلِمُ
لولا مَخافَةُ رَبٍّ كانَ عَذَّبَهاعَرجاءَ تَظَلُع في أَنيابِها عَشَمُ
وقَد بَكَتهُ فَذاقَت بَعضَ مَصدَقِهِفَليسَ في سَمعِها مِن رَهبَةٍ صَمَمُ
فَكَيفَ يأمَنُها أَم كَيفَ تأَلَفُهُولَيسَ بَينَهُما قُربى ولا رَحِمُ
عَرَفتُ أَن لَن يَفوتَ اللَهَ ذو قِدَمٍوأَنَهُ من عَبيدِ السوءِ يَنتَقِمُ
المُسبِحُ الخُشبَ فَوقَ الماءِ سخَّرهاخِلالَ جَريَتِها كَأَنَّها عُوَمُ
تَجري سَفينَةُ نَوحٍ في جَوانِبِهِبِكلِّ مَوجٍ مَعَ الأَرواحِ تَقتَحِمُ
مَشحونةً ودُخانُ المَوجِ يَدفَعُهاملأَى وقَد صُرِعَت مِن حَولِها الأُمَم
حَتّى تَسوَّت عَلى الجودِيِّ راسِيَةًبِكُلِّ ما اِستودِعَت كأَنها أُطُمُ
نودِيَ قُم واركَبنَ بأَهلِكَ إِناللَهَ مُوفِ للناسِ ما زَعِموا
والبانِ والزَيتِ والسَمراءِ أَخرَجَهاهذا الدِهان وهذا النُقلُ والأُدمُ
تَلكُم طَروقَتُهُ واللَهُ يَرفَعُهافِيها العَذاةُ وَفِيها يَنبُتُ العُتُمُ