📜 قصيدة لـ أأسامه محمد زامل📚 مؤلف معاصر
أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهموذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ
إذ كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قد سلمُواوالآن أنت العتيُّ السيّدُ الصّخبُ
دعْ عنكَ خوفاً فإنّ القومَ قد فهِمواولّى زمانٌ به يا عارُ تنغلبُ
لا تُخْفِ وجهاً قبيحاً راح يلتثموباتتْ له أعينٌ ترنو وتنجذِبُ
والناس في خصْمِك الأقوى قد اختصَمواوصْمتُهم فيك نصرٌ ليس يُستلبُ
قد جاء يومُك والأيّام تُغتنمووالعُرْب في ردّةٍ والحالُ ينْقلبُ
لا واقفًا بينهم فكلُّهمْ هرِمواقد نالَ من جلِّهمُ اللّهوُ واللّعبُ
أمّا النساءُ فقد شُغّلن والرّحموما عاد ينجبُ ذكرانًا فنضطرِبُ
خرّبْ بيوتاً بها الاخلاقُ تنعدِموواعمرْ بيوتاً إلى مثواكَ تَنتسِبُ
يا عارُ قد كنت بيتاً من بيُوتِهمولا ذائدًا عنك إلّا سبّةٌ خَرِبُ
واليوم أنت أميرٌ في قصورهِموبل أنت أعلاهمو قدراً وتُنتخبُ
ثبِّتْ خُطاكَ فمنْ عاداكَ مُنهزمووكلُّ من لم يجِبْ دعواكَ مُنسحِبُ
إجعلْ إلَهك (إيلوهيم) واقتسِمواأدوار شرٍّ به الشرقُ سيلتهِبُ
سخِّرْ أراضيك للأعْداءِ يلتهِمواما ظلَّ من أُمّةٍ أنهكها الطّرَبُ
حرّض عليهِم نساءَهم ونسلَهموثقّفْ بحقٍ وإنسانٍ ليَحْتربوا
حرِّفْ لهم دينَهم وازدرِ ما علِموايُمْسِ العزيزُ ذليلاً ثمّ يغْترِبُ
لا تهدمِ البيت كي لا تنهضَ الهِمَمووابْنِ البروجَ جِوارَه فتنحجبُ
حضّرْ سموما ولثْ بها فنونهموحتى إذا ما رأوا حمقهمو اكتئبوا
ألبسْهمو الذلَّ عبّاءاتِ من نعِمواولْيبق فيهم من الرجولةِ اللقبُ
أنذرتُك الشامَ من ليثٍ به نهَمويأتي طرائدهُ من حيْث تحتسِبُ
أنذرتُك الشامَ إنّ الشامَ تنهزِموفي جوفِ حلْم رواه قبلك الكذِبُ
والشامُ فيها جنودٌ بيتهُم كرَمُووسيفهم شرفٌ وبأسُهم عَجَبُ
قد ينتهي ما بنيناه وينهدِموإنْ عادتِ الشامُ أو سيوفُها القشُبُ
ونطلبُ الصّفحَ والحصونُ تُقتحموونندبُ الحظّ والمنونُ تقتربُ
أنذرتك القدسَ لا يضلّك الخدَموفالشيخُ فيها هزبرٌ شبلهُ يثبُ
والقدس للشام مهما عارضت أُممُووالشام للقدس مهما خالف العربُ
لا يخدعنّك صبرٌ طال والألمُولن يقنعَ القومُ حتّى يرجعَ الغضبُ