📜 قصيدة لـ ااسماعيل سري الدهشان📚 مؤلف
فتاة الريف غانيةٌ طهورٌقصور الطرف لا تدري سهامه
كروض في ازدهار وانسجامولكن يجهل الروض انسجامه
ولو يدري لسلط كل شوكعلى الجاني ومج به سمامه
قناع بالقليل تفيض حمداًمناع لا تخدشها اتهامه
تنشؤها مساكن صالحاتوتدرج بين ساحات الشهامه
تراقبها عيون ساهراتعلى الأعراض تعني بالكرامه
ويكفلها الكمال فكل خلقلديها قد تحدده علامه
فأدنى مذهب الجد احتشاموأقصى مذهب اللهو ابتسامه
سذاجتها تنميتها جمالاًوعفتها ترشح للامامه
تلفت في مؤانسة غزالاًوتجفل في توحشها نعامه
جمالٌ ساذج مغر سحورتلابسه البداوة والوسامه
إذا رضيت عليك صحبت حوراًوإن غضبت أثرت إذن أسامه
فلو ظفرا الكمى بها وكانتبسبي الحرب سلمها حسامه
ولو عرضت لغاز في انتصارلخر لها وقلدها وسامه
وملكها الأريكة فاستقلتبملك العدل في حكم وقامه
تخاف السله في غيب وعينكأن اللَه علمها كلامه
تدين بحله من غير علموتمقت من سجيتها حرامه
إذا رضيت لها زوجاً رضياًتهيم به ولم تخفر زمامه
تشاركه الكفاح بغير أجرسوى الحسنى فيعطيها زمامه
تدير البيت في أمنٍ وقصدٍبسلطانٍ وقد حذقت نظامه
فلم يفسد وظيفتها رضيعٌولم تهمل على شغلٍ نطامه
إذا ما اشتد بعض الشيء شدتعليه وعوذت فيه حزامه
وترجو منه شيخاً أو عميداًتراه خير من وضع العمامه
لئن جهلت من التمدين شيئاًفيعوذها فقد جهلت أثامه
فتاةُ الريف أحسبها مهاةًتخيلها الخيالُ بسفح رامه
ولو تدري الغزالة ما احتوتهمن الكحل المجمل والقسامه
لطالت في وحوش الغاب كبراًعلى الآساد وادعت الزعامه
فتصرعها الأسودُ إذن قصاصاًولكن جهلها سبب السلامه