📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
أطلق الصبُّ في الهوى تقييدهبعد أن حقق الهدى تقليده
وانطوى عن منشورِ كلِّ نسيجٍاخلق الدهر بالفناء جديده
وأقامت له علائقث حكم الوجدِ معنىً مؤيداً توحيده
نزع الكائنات نزع لبيبٍردَّ لله وعده ووعيده
تبع المصطفى إمام البرايامن أتانا بالمعجزات الأحيده
كلُّ ماضٍ من الوجود وآتٍمستفيضٌ منه الأيادي السعيده
هذه يا هذيم سيرةُ صبٍسار في الركبِ معلناً تعديده
يتداعى متيَّماً عن ترائلأولى الركب برق أم عبيده
فهو عبدٌ للسيد ابن الرفاعيصار في قسمة الغيوب مريده
والرفاعي حيدريٌّ أبى اللهُ بأن تطرق الكروب عبيده
قام في أُمَّةِ الولاية فرداًقد تحلى بالخارقات الفريده
عاب بالسيرة النَبيِّ وما هابَ صنوف المخاطرات الشديده
وانتقى في طريق طه سلوكاكلُّ أحكامه عقودٌ نضيده
نثم الراحة الشريفة جهراًفحبته بالواردات المديده
وطوت فيه بالفيوض الكراماتِ الرفيعات والمعاني السديده
فصفاتٌ حميدةٌ رقرقتهاهارقاتٌ من النبي مجيده
ألبستهُ كساءها يدُّ طهوهي إذ تلبس القبول مجيده
فعليه الرضون ما طاب روضٌأحسن الطلُّ ساجماً توريده
وعلى جدِّه الصلاةُ مدى الأيامِ ما ناظمٌ اجاد قصيده
وبدا نوره فعم البراياوالتوى عاشقٌ فمسَّ وصيده
وعلى الآل والصحابة أهل الفضلِ والمجدِ والصفات الحميدة