📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّيما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي
أَنتَ الحَبيبُ وَلا سِواكَ وَلَم أَخُنكَ فَلا تَخُنّي
مَولايَ يَكفيني الَّذيقاسَيتُ مِنكَ فَلا تَزِدني
أَسقَيتَني صِرفَ الهَوىفَإِذا سَكِرتُ فَلا تَلُمني
حاشاكَ توصَفُ بِالقَبيحِ وَقَد وُصِفتَ بِكُلِّ حُسنِ
لا لا وَحَقِّ اللَهِ ماعَوَّدتَني هَذا التَجَنّي
غالَطتَني وَزَعَمتَ أَننَكَ لَم تَخُن وَزَعَمتَ أَنّي
قُل لي وَحَدِّثني فَماذا مَوضِعُ الكِتمانِ مِنّي
إِنَّ القَضِيَّةَ تَغَططَت عَن سِوايَ فَكَيفَ عَنّي
وَلَقَد عَلِمتُ بِما جَرىلَكَ كُلَّهُ حَتّى كَأَنّي
وَمَتى جَهِلتَ قَضِيَّةًوَأَرَدتَ تَعلَمُها فَسَلني