📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي

سمعت حديثا ليتني لو حضرته

سَمِعتُ حَديثاً لَيتَني لَو حَضَرتُهُفَتَسعَدَ عَيني مِثلَما سَعِدَت أُذني
بِما كانَ مِن ذِكرٍ جَميلٍ ذَكَرتُهُوَما كانَ مِن مَنٍّ عَلَيَّ بِلا مَنِّ
فَيا أَيُّها المَسرورُ بِالأُنسِ وَحدَهُحَبيبُكَ في شَوقٍ إِلَيكَ وَفي حُزنِ
فَقُم نَصطَلِح لا يَدخُلِ الناسُ بَينَناوَلا يَبلُغِ الواشينَ عَنكَ وَلا عَنّي
كِلانا مُسيءٌ في تَجَنّيهِ غالِطٌفَما حَسَنٌ مِنكَ الصُدودُ وَلا مِنّي
فَكَيفَ جَرى هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرىوَلَم يَجرِ يَوماً في اِعتِقادي وَلا ظَنّي