📜 قصيدة لـ ببهاء الدين زهير📚 مؤلف مملوكي
فَدَيتُ مَن قَد أَنجَزَت وَعدَهاوَجَدَّدَت في الحُبِّ لي عَهدَها
وَقَلَّدَتني في الهَوى مِنَّةًيا شُكرَها مِنّي وَيا حَمدَها
زائِرَةٌ لَم أَدرِ إِذ أَقبَلَتأَثَغرَها قَبَّلتُ أَم عِقدَها
تَمنَعُني تَقبيلَ أَقدامِهالَكِنَّها تَبذُلُ لي خَدَّها
حَسناءُ في الحُسنِ لَها المُنتَهىلا قَبلَها فيهِ وَلا بَعدَها
تُقَصِّرُ الأَلسُنُ عَن وَصفِهالَو بالَغَت وَاِستَغرَقَت جُهدَها
إِنَّ مَلوكاً مَلَكَت مُهجَتيلا تَدعُني إِلّا بِيا عَبدَها