📜 قصيدة لـ ممحيي الدين بن عربي📚 مؤلف أندلسي
رأيت عند السَّحَرْرؤيا من الوحي المبين
انزالاعلى قليبِ أمرٍ
حالاً وقولاً أن يكونفعالا
لما دعاه الهوىإلى الذي ذكرته
أوهن مني القوىذاك الذي سمعته
من ساكني نينوىوذوقهم قد ذقته
في نومه قد فركمثل ذي النون الأمين
إدغالالم يدر عين الخبر
فظن ظّناً واليقينما زالا
بالله يا من دعاقلبي إليه ليرى
أمراً إليه سعىيطلبه عند السُّرى
فكان نعم الوعالما إليه قد سَرى
حلاه دون البربحلية السِّرّ المصون
إن جالاهو القضا والقدر
كأنه الصبحُ المبينجوّالا
المورشان حكماعليهما النار التي
تفنيها إذ هماضدّان فانظر حكمتي
سيلهما قد طَماونارُه من جملتي
ما إن لها من شررقد أمنت منها الغصونُ
إشعالاوفي مجاري العبر
أنْ لها من اليمينإدلالا
لما أتى طالباًيبغى الإزار والردا
ولى به هارباًرب الندى والندا
فجاءه غالباًتاج على الراس بدا
تاجٌ حشاه الدرريلوح من فوق الجبينِ
هلالايذهب نور البصر
سناه يُعطي كل حينأشكالا
بحر العمى في عمىيدري بذاك المرتدي
وجاء مستفهمافيما به الوحي بدى
أوضحت ما أبهمافي ناشدٍ أو منشد
إذ الإله نشررحمته في العالمين
إرسالاأزال حكم الغير
وجاء أصحاب اليمينأرسالا