📜 قصيدة لـ ممحيي الدين بن عربي📚 مؤلف أندلسي
ألبستُ أمَّ محمدٍثوبَ التصوُّف معلما
بشروطها مستوثِقامنها بذاك ومحكما
ما يقتضيه وسلمتُفمنحتُها مُستسلما
لله فيما قد فعلتمن اللباس ومنعما
لشفاعة الصفتين إذكان المهيمن أنعما
بهما على مملوكةٍوهما اللتان هما هما
خلقٌ وعلمٌ جامعٌأخذ التصوُّف عنهما
فالحمدُ لله الذيقد كان ذلك منهما
والملكُ لله العليِّلباسُ شخصٍ منهما
في خِرقةٍ فرحيةٍقَلمُ الإله قد أُحكما
فيها رُقومٌ نصُّهاالملك لله فما
عاينتُ رُقماً مثلهفي العالمين منمنما