خصصت بعلم لم يخص بمثله

خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثلهسواي من الرحمن ذي العرشِ والكرسي
وأشهدتُ من علمِ الغيوبِ عجائباًتصانُ عن التذكارِ في عالم الحسِّ
فيا عجباً إني أروحُ وأغتديغريباً وحيداً في الوجود بلا جنسِ
لقد أنكر الأقوامُ قولي وشنَّعواعليَّ بعلمٍ لا ألومُ به نفسي
فلا هم مع الأحياء في نور ما أرىولا هم مع الأموات في ظلمة الرمسِ
فسبحان من أحيى الفؤاد بنورِهوأفقدهم نور الهدايةِ بالطَّمسِ
علومٌ لنا في عالم الكونِ قد سَرَتمن المغربِ الأقصى إلى مطلع الشمس
تحلَّى بها من كان عقلاً مجرَّداًعن الفكرِ والتخمين والوهم والحدس
وأصبحتْ في بيضاءَ مثلي نقيةًإماماً وإن الناسَ منها لفي لَبسِ