📜 قصيدة لـ ببكر بن النطاح📚 مؤلف
يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجامعَلى الأَمير اليَمَنِيِّ الهُمام
عَلى فَتى الدُنيا وَصِنديدِهاوَفارِسِ الدينِ وَسَيفِ الإِمام
لا تَدخري الدَمعَ عَلى هالِكٍأَيتم إِذ أَودى جَميعُ الأَنام
طابَ ثَرى حُلوانَ إِذ ضمنَتعِظامُهُ سَقياً لَها مِن عِظام
أَغلَقَتِ الخَيراتُ أَبوابَهاوَاِمتَنَعَت بَعدَكَ يا اِبنَ الكِرام
وَأَصبَحَت خَيلُكَ بَعدَ الوجاوَالغَزو تَشكو مِنكَ طولَ الجمام
إِرحَل بِنا نَقرب إِلى مالِكٍكيما نُحَيّي قَبرَهُ بِالسَلام
كانَ لِأَهلِ الأَرضِ في كَفِّهِغِنىً عَنِ البَحرِ وَصَوبِ الغَمام
وَكانَ في الصُبحِ كَشَمسِ الضُحىوَكانَ في اللَيلِ كَبَدرِ الظَلام
وَسائِلٍ يَعجَبُ مِن مَوتِهِوَقَد رَآهُ وَهوَ صَعبُ المَرام
قُلتُ لَهُ عَهدي بِهِ معلمايَضرِبُهُم عِندَ اِرتِفاعِ القَتام
وَالحَربُ مَن طاوَلَها لَم يَكَديفلِتُ مِن وَقع صَقيل حُسام
لَم يَنظُرِ الدَهرُ لَنا إِذ عَداعَلى رَبيعِ الناسِ في كُلِّ عام
لَن يَستَقيلوا أَبداً فَقدَهُما هَيَّجَ الشَجوَ دُعاءُ الحَمام