📜 قصيدة لـ ببلبل الغرام الحاجري📚 مؤلف أيوبي
جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌوَدُموعٌ عَلى الخدود تسيحُ
وَحَبيبٌ مُرُّ التَجَنّي وَلَكِنكُلّ ما يَفعَلُ المَليحُ مَليحُ
يا خَلِيَّ الفُؤاد قَد مَلا الوَجد فُؤادي وَبَرّحَ التَبريحُ
جُد بِوَصل أَحيى بِهِ أَو بِهَجرٍفيهِ مَوتي لَعَلَّني أَستريحُ
كَيفَ أَصحو هَوى وَطَرفُكَ كاسٌبابِلِيٌّ يَطيبُ مِنهُ الصَبوحُ
أَنتَ لِلقَلبِ في المَكانَةِ قَلبٌوَلِروحي عَلى الحَقيقَةِ روحُ
بِخُضوعي وَالوَصلُ مِنكَ عَزيزُوَاِنكِساري وَالطَرفُ مِنكَ صَحيحُ
رِقَّ لي مِن لَواعِجٍ وَغَرامٍأَنا مِنهُ مَيتٌ وَأَنتَ المَسيحُ
قَد كَتَمتُ الهَوى بِجُهدي وَإِن دامَ عَلَيَّ الغَرام سَوفَ أَبوحُ
يا غَزالاً لَهُ الحشاشَةُ مَرعىلا خُزامي بِالرَقمَتَينِ وَشيحُ
أَنتَ قَصدي مِنَ الغُوَيرِ وَنَجدٍحينَ أَغدو مُسائِلاً وَأَروحُ