أخاطبه عند التلفت يا رشا

أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشاوَأَدعوهُ بِالغُصنِ الرَطيبِ إِذا مَشا
وَآخُذُ عَنهُ حينَ يُقبِلُ جانِباًحذار العِدا وَالشَوقُ يَلعَبُ بِالحَشا
جَعَلتُ فِدى الظَبيِ الَّذي جاءَ طَرفهإِلى قَتلة العُشّاق يَحمِلُ تركِشا
مِنَ التُركِ أَبهى مَن رَأَيتُ مَعَمَّماًوَأَحسَنُ وَجهاً مَن رَأَيتُ مُشَربَشا
يَميسُ إِذا عايَنتُ غُصنَ قَوامِهِوَيَكسِرُ كَسَراتِ الجُفونِ تَحَرُّشا
وَلي دَهشَةُ الساهي إِلَيهِ إِذا بَداوَلَم يَبدُ ذاكَ الخَدُّ إلّا لِيُدهِشا
جَرَت فَوقَ خَدَّيهِ مِياهُ جمالِهِفَمَدَّ مِنَ الأَصداغِ كَرماً مُعَرَّشا
وَلَم أَنسَ طَيرَ القُرن لَيلَةَ زارَنيوَقَد حَلَّ في دَوحِ الوِصالِ وَعَشَّشا
جَعَلتُ يَدي اليُمنى غِطاءً لِجيدِهِلِأَحيا بِهِ ضَمّاً وَيُسرايَ مفرشا
وَلَو لم يَكُن دِرياق فيهِ عَلى فَميلُسِعتُ وَقَد أَرخى مِنَ الشعرِ اِحنُشا
أَيا قَمَراً أَمسى لَهُ القَلبُ مَنزِلاًإِذا مَرَ بي مِن بُرقُعِ الحُسنِ في غِشا
سَلِ المُقلَةَ النَجلاء عَن ذي صَبابَةٍتَصُدُّ فَلا يَدري الصَباحَ مِنَ العِشا
وَشى الناسُ أَنّي في هَواكَ مُتَيَّمٌلَقَد صَدَقَ الواشي النمومُ بِما وَشى