📜 قصيدة لـ ببلبل الغرام الحاجري📚 مؤلف أيوبي
باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُإِنَّ الفِخارَ لحُسن وَجهِكَ يصلحُ
وَخُذِ الأَمانَ لِعاشقيكَ مِنَ الهَوىإِن لا يُغيرَ عَلى القُلوبِ فَتَفضَحُ
يا قامَةَ الغُصنِ الرَطيب وَلَفتَةَ الظَبيِ الغَريرِ إِذا بَدالِيَ يَسنَحُ
أَظَلَلتَ بِالصَدغِ الأَنامَ فَيا لَهُمِن مُرسَلِ طُرقِ الضَلالَةِ يوضَحُ
كَيفَ التَخَلُّصُ مِن هَواكَ لِمُغرَمداءُ الصَبابَةِ في هَواهُ مُبَرّحُ
غادَرتَ أَدمُعَهُ غَداةَ هَجرتهغَدراً تُلِمُّ بِها الرِكابُ وَتَمنَحُ
بِشَرِّ قَوامكَ وَهوَ غُصنٌ ناعِمٌإِنّي عَلَيهِ مِنَ الحَمامَةِ أَنوحُ
لِمَ لا أَهيمُ بِشادِنٍ نارُ الأَسىمِن ماءِ وَجنَتِهِ بِقَلبي تَقدَحُ
حُلوُ الدَلالِ مَريرَةُ جَفَواتُهُلِلصَبِّ فيهِ مُغَمَّمٌ وَمُفَرَّحُ
يا باخِلاً أَبداً عَلَيَّ بِنَظرَةٍيُفديكَ مَن بِحَياتِهِ لَكَ يَسمَحُ
جَرَحَت لِحاظُكَ لُبَّ قَلبي فَاِغتَدىدَمُهُ في الجَفنِ المُسَهَّدِ يَنضَحُ
لامَ الوُشاةُ عَلى هَواكَ وَقَصدُهُمنُصحي بِذاكَ فأفسدوا ما أَصلَحوا
ما تَنقضي بِجَفاك عَنّي لَيلةإلا وَقَد آيَستُ أَنّي أُصبِحُ