📜 قصيدة لـ ببلبل الغرام الحاجري📚 مؤلف أيوبي

سلوا ظبية الواد التي فقدت خشفا

سَلوا ظَبيَةَ الوادِ الَّتي فَقَدتَ خَشفاألاَهل لِنارٍ من تَضَرُّمها يُطفى
وَقولا لِوَرقاءِ الأَراكَةِ عِندَهامِنَ الشَوقِ ما عِندي إِذا فَقَدتُ إلفا
وَهَيهات مِثلي بِالغَرامِ مُتَيَّمٌيُرى كُلَّ يَومٍ في صَبابَتِهِ الحَتفا
خَليلَيَّ عوجا نَسأَلُ الرَكبَ حاجَةًبِنَجدٍ فَأَنا قَد عرَفنا بِه عَرفا
وَلا تَعذُلاني أَن لَثمتُ أَراكَةًتَميلُ فَمن سَلمى تَعَلَّمت العطفا