📜 قصيدة لـ دديك الجن📚 مؤلف عباسي
أَمَا لي على الشّوْقِ اللّجُوجِ مُعينُإذا نَزَحَتْ دارٌ وخَفَّ قَطينُ
إذا ذكروا عَهْدَ الشّآمِ اسْتَعادَنيإلى مَنْ بأَكْنافِ الشّآمِ حَنينُ
تَطَاوَلَ هذا اللّيلُ حتى كأنّماعلى نَجْمِهِ أَلاَّ يَعُودَ يَمينُ
فواللّهِ ما فارَقْتُها عن قِلىً لهاولكنَّ ما يُقْضَى فَسَوْفَ يكونُ
