حلفت لي هند فخانت يميني

حَلَفَت لي هِندٌ فَخانَت يَمينيلَيسَ غَدرُ النِساءِ بِالمَأمونِ
كَيفَ نَرجو الوَفاءَ مِن ناقِضاتٍعَهدَنا ناقِصاتِ عَقلٍ وَدينِ
إِنَّما الصِدقُ شيمَةُ الرَّجُلِ الحُررِ النَقِيِّ البَرِّ التَّقِيِّ الأَمينِ
وَحَياةِ الأَميرِ بَدرِ الدينِيا لَها مِن أَلِيَّةٍ وَيَمينِ
لأَصوغَنَّ فيهِ مَدحاً أَريجاًمِثلَ مِسكِ الدَّاري مِن دارينِ
بنداهُ خَلَصتُ مِن هَمِّ دُنيايَ وفُرّغتُ لاستِقامَةِ ديني
إِنَّ مَودودَ بنَ المُبارَكِ بَدرَ الدينِ لي مِنهُ خَيرُ حِصنٍ حَصينِ
فَبِهِ قَد أَعانَني اللَهُ في كُللِ أُموري وَاللَهُ خَيرُ مُعينِ
وَبِهِ قَد كُفيتُ وَالحَمدُ لِلهِ انتِجاعي بِالشِعرِ كُلَّ ضَنينِ
فَهوَ في السِلمِ بَدرُ تمٍّ وَفي الحربِ عَلى الطِرفِ مِنهُ لَيثُ عَرينِ
أَلِفَ اللامَ فَهوَ أَفضَلُ كافٍحاسِدوه هِجاؤُهُم في نونِ
فَالرَعايا وَاللَهُ وَاللَهِ وَالسُّلطانُ راضونَ عَنهُ في كُلِّ حينِ
فازَ في الدَهرِ بِاِفتِراعِ نَفيساتِ المَعاني أَبكارِها وَالعونِ
غَيرَ أَنّي مُذَكِّرٌ بِأَياديهِ التي ما تَخيبُ فيها ظُنوني
وَيَقيني فيهِ وَقانِيَ فيهِ السوءَ رَبّي مِن صَرفِ دَهري يَقيني
مُذ خَلا مَنزِلي مِنَ البُرِّ بِالبَررِ طَحا بي في الهَمِّ عُدمُ الطَحينِ
وَلِبَدرِ الدينِ الهَناءُ بعيدِ الفطرِ في ظِلِّ العِزِّ وَالتَمكينِ