📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُفَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُ
بانَ الأَحِبَّةُ عَن سَلعٍ وَكاظِمَةٍفَبانَ حُسنُ عَزاءِ القَلبِ إِذ بانوا
أشتاقُ نَعمانَ مِن بابِ البَريدِ فَيالِلَهِ ما هاجَهُ في القَلبِ نَعمانُ
أَقسَمتُ مالي مُذ بانَ الحَبيبُ عَنِ العُذيبِ إِلّا عَنِ السِلوانِ سِلوانُ
ما هَذِهِ الدارُ داراً كُنتُ أَعهَدُهاقَبلَ الرَّحيلِ ولا الجيرانُ جيرانُ
عَلِّي أَرى أَهلَها مِن بَعدِ بُعدِهِمُكَما رَأى عَرشَ بَلقيسٍ سُلَيمانُ
ما مِثلَ أَوطانِنا إِذ كانَ جاوَرَنافيها الحَبيبُ مِنَ الأَوطانِ أَوطانُ
ماءُ العُذيبِ وَلَو مِقدارُ مَضمَضَةٍيَشفي غَليلَ فُؤادي وَهوَ ظَمآنُ
يا حَبَّذا نَفَحاتُ الرَّوضِ قابَلَنابِها عَرارٌ وَقَيصومٌ وَحَوذانُ
وَالوُرقُ في عَذَباتِ البانِ مُطرِبَةٌوَالزَهرُ صاحٍ وَنَبتُ الرَّوضِ نَشوانُ
