📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
خَليلي بِالحِمى عَرِّج وَسَل ماتُرى فَعلَ الزَمانُ بِرَبعِ سَلمى
وَأَهدِ إِلى رُبى نَجدٍ سَلاميفَتِلكَ مَعاهِدُ الأَحبابِ قِدما
سَقَتها ديمَةٌ هَطلاءُ تَهميوَلا تَمحو لَها طَلَلاً وَرَسما
أَلا يا حَبَّذا نَفَحاتُ نَجدٍوَزَهرُ الرَوضِ مِثلُ الوَشيِ رَقما
وَدِدتُ بِأَنَّني أَستافُ تُربَ الغُوَيرِ وَأوسِعُ الحَصباءَ لَثما
بِهِ كانَ الشَبابُ لَنا شَفيعاًوَلَونُ الشَعرِ أَسوَدَ مُدلَهِمّا
إِذِ البيضُ الحِسانُ رَوافِل في الحَريرِ وَهُنَّ أَنعَمُ مِنهُ جِسما
هَزَزنَ لَنا غُصونَ البانِ ماسَتعَلى كُثبِ النقا تَرتَجُّ ضِخما
حَواجِبُهُنَّ بارِيَةٌ قِسِيّاًعَنِ اللَحَظاتِ كَم أَنبَضنَ سَهما
مَتى تُرسِل لِآلي الدَمعِ نَثراًأَغاروا بِالثُغورِ الدُّرّ نَظما
فَفي نَكَهاتِهِنَّ المِسكُ نَشراًوَفي ريقاتِهِنَّ الخَمرُ طَعما
إِذا أَنا سُمتُ حُسنَ الصَبرِ قَلبيأَباهُ وَقالَ لي كَلّا وَلَمّا