أدر يا نديمي علينا عقارا

أَدِر يا نَديمي عَلَينا عُقاراتَزيدُ الهَوى وَتُزيلُ الوَقارا
يَفوحُ لَنا المِسكُ مِن دَنِّهاوَقَد جاوَرَت فيهِ زِفتاً وَقارا
هِيَ اللَيلُ في دَنِّها ظُلمَةًإِذا بَرَزَت فيهِ صارَت نَهارا
سبتها التجارُ فَجاءوا بِهاإِلى الشَربِ من صَيدنا يا وقارا
فَقُم وَاِسقِني مِن بَناتِ الكُرومِعَلى طِفلَةٍ مِن بَناتِ النَصارى
تَظَلَّمَ مِن رِدفِها خَصرُهالَقَد حافَ ظُلماً عَلَيهِ وَجارا
فَهاتِ مُداماً تُداوي الخُماراإِذا صَرَعت شارِبيها خُمارا
وَلا خَيرَ إِلا اِحتِساءُ المُدامِوَقَد قيلَ ما الناسُ إِلا السُكارى
فَما أَطيَبَ الشُّربَ لا سِيَّماعَلى الوَردِ مِثلَ خُدودِ العَذارى
تَصاعَدُ في الجَوِّ أَنفاسُهُفَيَرجِعُ وِرقاً عَلَينا نِثارا
وَنَطمَعُ بِالعَفوِ مِن رَبِّناوَمن يَستَجِر بِكَريمٍ يجارا