📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
جِئتُ أَسعى إِلى عروبَة حَتّىصِرتُ أُذناً لِلمنبَرِ الأُمَوِيِّ
جِئتُها ناعِلاً وَوَلَّيتُ عَنهاحافِياً غَير ظافِرٍ بِحَفِيِّ
ما ظَنَنّا بِأَنَّ مَقصورَةَ الجامِعِ مَأوىً لِكُلِّ لِصٍّ غَوِيِّ
أَوثَقوا بِالأَقفالِ مُصحَفَ عُثمانَ فَخَوفي عَلَيهِ غَير خَفِيِّ
قالَ لِيَ الحافِظُ الأَجَلُّ بِهاءُ الدينِ ذو العَقلِ وَالمُحَيّا البَهِيِّ
اِمضِ وَاِسمَع وَعُد وَلا تَطوِ عَنّينَشرَ لَحنٍ في خُطبَةِ الدَولَعِيِّ
قُلتُ إِذ عُدتُ ما عَثَرتُ عَلى لَحنٍ جَلِيٍّ وَلا أَتى بِخَفِيِّ
قالَ لي هَذِهِ الشَهادَةُ مِنهاقَد رَمَيتَ الحَشا بِداءٍ دَوِيِّ
أَنتَ عِندي خُزَيمَةُ الشاهِد الصادِقُ إِذ كانَ شاهِداً لِلنَبِيِّ