📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
يا قَمَراً وَصلُهُ الحَياةُعِندي وَهِجرانُهُ الوَفاةُ
حَتّى مَتى أَنتَ هاجِرٌ ليصَدَّقتَ ما قالَتِ الوُشاةُ
وَما جَوابُ العَذولِ عِنديحَتّى نَهاني إِلّا الصُماتُ
يا صَنَمَ الفِتنَةِ الَّذي عَنجَمالِهِ تَقصُرُ الصفاتُ
لَو لَم أَخَف مِن عِقابِ رَبّيكانَ لَكَ الصَومُ وَالصَلاةُ
أَنتَ غَنِيٌّ مِن كُلِّ حُسنٍأَما لِهَذا الغِنى زَكاةُ
وَإِنَّ مَطلَ الغَنِيِّ ظُلمٌإِذ لا وَفاءٌ وَلا صِلاتُ
صَرَفتَ فتيانَ عَنكَ ظُلماًوَلَم تُجِز صَرفَهُ النُحاةُ
فَقَد تَوَلّى الحَسودُ عَنّيخَذلانَ في قَلبِهِ شماتُ
وَليتَ قَلبي فَجُرتَ فيهِما هَكَذا تَفعَلُ الوُلاةُ
فَأَنتَ قاضٍ وَأَنتَ خَصمٌفَاِعدِل كَما تَعدِل القُضاةُ
أَسعِف وَأَنصِف وجُد وَأَحسِنإِلَيَّ فَضلاً فَما أَساتُ
أَنا المُطيعُ الَّذي يُلاقيفي الحُبِّ ما لاقَتِ العُصاةُ
صادَ فُؤادي ظَبيٌ غَريرٌمِن لَحظِهِ تَخجَلُ المَهاةُ
ريمٌ إِذا ما رَنا اِختِلاساًلَم تَنجُ مِن سَهمِهِ الرُماةُ
ما أَنا عَن حُبِّهِ بِسالٍبَل عُدتُ فيهِ كَما بَداتُ