📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
أَيّامُنا بِالرَقمَتَينِ تَوَلَّتِفَعَلَيَّ أَنواعُ الهُمومِ تَوَلَّتِ
كَم لَيلَةٍ لي بِالعُذَيبِ وَحاجِرٍقَصُرَت لَقَد كَثُرَت لَدَيَّ وَقَلَّتِ
فَكَأَنَّها أُنشوطَةٌ عَبَثَت بِهاكَفُّ الصَباحِ مُجاذِباً فَاِنحَلَّتِ
وَغريرَةٍ رَقَّت قَساوَةُ قَلبِهافَرَثَت لِفَيضِ مَدامِعي المُنهَلَّةِ
فَكَأَنَّها إِذ فارَقَت أَترابَهافي الحُسنِ واسِطَةُ الفِرِندِ اِنسَلَّتِ
غارَت غُصونُ البانِ في كُثُبِ النَقالَمّا تَثَنَّت بَينَ ثِنتَي حُلَّةِ
فَضَمَمتُها شَوقاً فَكَم مِن نَهلَةٍلي مِن ثَناياها العِذابِ وَعلَّةِ
فَتَبَسَّمَت عَن أُقحُوانٍ ناضِرٍفي رَوضَةٍ بِالحُزنِ لَيلاً طُلّتِ
ثُمَّ اِستَمَرَّت في غِيابٍ خِلتُهُدُرّاً تَساقَط مِن عُقودٍ حُلَّتِ
قالَت مَلَلتَ مَحَبَّتي وَرَجَعتَ عَنعَهدِ الصِبى وَأَنا الَّتي ما مَلَّتِ
فَأَجَبتُها مُتَعَجِّباً أَنتِ الَّتيرَمَتِ المُحِبَّ بِدائِها وَاِنسَلَّتِ
بَيضاءُ يُخجِلُ وَجهُها شَمسَ الضُحىحُسناً إِذا هِيَ في السَماءِ تَجَلَّتِ
دَقَّت وَجَلَّت لَوعتي فيها كمادَقَّت مَعانيها الحِسانُ وَجَلَّتِ
فَاِعتَضتُ مِن قِصَرِ اللَيالي طولهاوَتَنَكَّرَت بَعدَ المَوَدَّةِ خُلَّتي
وَسَطَت عَلى دُهمِ الشَبابِ مُغيرَةًفي لِمَّتي شُهبُ المَشيبِ فَوَلَّتِ
فَأُريقَ ماءُ شَبيبَتي فَرَأَيتُ شَيبَ المَرءِ عِندَ الغيدِ أَقبحَ زلَّةِ