أفدي غلاما قط ما قطبا

أَفدي غلاماً قَطُّ ما قَطَّباإِن غَيرُهُ رَسبَنَ أَو قَلتَبا
قَلتُ لَهُ ما اِسمُكَ يا أَحسَنَ التتُركِ جَميعاً قالَ أَلطونَبا
في خَدِّهِ نُقطَةُ مِسكٍ هِيَ الخالُ وَصُدغٌ خِلتُهُ عَقرَبا
يَنحَلُّ عِقدُ الصَبرِ مِنّي إِذاما شَدَّ فَوقَ الخَصرِ بَندَ القَبا
هاروتُ في أَجفانِهِ نازِلٌسِحراً وَماروتُ بِها طَنَّبا
ما اِفتَرَّ إِلا خِلتَ في فيهِ سِمطُ الدُرِّ مِن أَصدافِهِ رُكِّبا
يا عُنُقَ الإِبريقِ مِن فِضَّةٍفي الحُسنِ حُزتَ المَذهَبَ المُذهَبا
أَحسِن بِهِ في شُربِهِ ساقِياًيُديرُ اِسفِنطاً صَفَت مَشرَبا
حَمراءُ ما أَكرَمَ كَرماً لَهاكانَ عَلى أَزمانِ نوحٍ أَبا