📜 قصيدة لـ ففتيان الشاغوري📚 مؤلف أيوبي
سَل عَن فُؤادي بِسلعٍ أَيّةً ذَهَباوَعُج بِها تَرَ مِن سُكّانِها عَجَبا
هُناكَ كُلُّ فَتاةٍ كَالمَهاةِ مَتىرَنَت رَمَت أُسُداً مِن قَبل أَن تَثِبا
بَيضاءُ كَالشَمسِ قُلنا نُورها شَفَقٌفَأَشبَهَت فِضَّةً قَد أُشرِبَت ذَهَبا
حَلَّت بِنَجدٍ وَحَلَّ الوَجدُ في كَبِديلِلَّهِ نَجدٌ إِذا أَهدَت نَسيمَ صَبا
ما لاحَ لِي البَرقُ مِن تِلقاءِ كاظِمَةٍإِلّا وَأَضرَمَ في أَحشائِيَ اللَهَبا
وَلا تَذَكَّرتُ حُزوى وَالغَويرَ وَلاآرامَ رامَةَ إِلّا صِحتُ وا حَرَبا
أَمسَيتُ أَهوى عَنِ الأَلحاظِ مُحتَجِباًوَشَخصُهُ عَن ضَميري قَلَّ ما اِحتَجَبا
وَلَستُ آمُلُ طَيفاً مِنهُ يَطرُقُنيأَما تَرى الطَيفَ مَن مِنهُ الكَرى سَلِبا
بانَ الحَبيبُ وَبانَ الصَبرُ يَتبَعُهُلا أَستَطيعُ لِصَبري بَعدَهُ طَلَبا
إِن يَنأَ فَالأَمجَدُ المَيمونُ طائِرُهُلَدَيَّ إِحسانُهُ مازالَ مُقتَرِبا
لِلَّهِ دَرُّ اِبنِ فَرُّخشاه مِن مَلِكٍحَكا أَباهُ فَفاقَ العُجمَ وَالعَرَبا
فَذاكَ أَسمَحُ مَن أَعطى وَأَفصَحُ مَنأَنشا وَأَبلَغُ مَن أَملى وَمَن كَتَبا
ما رَدَّ مِن دونِهِ الحِرمانُ سائِلَهُوَفي الهِياجِ يَرُدُّ الجَحفَل اللَّجِبا
إِن يَرضَ خاطِبهُ بِالمَعروفِ تَحظَ بِهِوَلا تُخاطِبهُ في أَمرٍ إِذا غَضِبا
ما في سَلاطينِ هَذا العَصرِ كُلِّهِمِكَابنِ المُعِزِّ يُعِزُّ الفَضلَ وَالأَدَبا
مِن جودِهِ صَحَّ عِلمُ الكيمياءِ لَناوَلا نَرى الكيميا إِلا إِذا وَهَبا
نُهدي إِلَيهِ بُيوتَ الشِعرِ في وَرَقٍفَنَأخُذُ الوَرقَ المُختارَ وَالذَهَبا
إِلَيكَ يا أَوحَدَ الدُنيا وَأَمجَدَ مَنفيها خَدَت بي عَنسٌ تَشتَكي التَعَبا
ما زِلتُ أَمدَحُ مَولانا وَأَشكُرُهُإِنَّ الدُعاءَ لَهُ في دَهرِنا وَجَبا
بُروقُ وَعدِكَ عِندي أَومَضَت فَمَضَتفَليَأتِ مِنكَ حَيا الإِنجازِ مُنسَكِبا
فَأَشبَهَت رَوضَةً نَجدِيَّةً بِيَدٍمجدِيَّةٍ أَرضُها جِلدي فَواعَجَبا
لا زالَ يَرفُلُ مَن والاكَ في خِلَعٍوَمَن يُعاديكَ مَخلوعَ القُوى شَجَبا