📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف نهضوي

أوقد الصيف في الصعيد لظاه

أَوْقَدَ الصَّيْفُ فِي الصَّعيدِ لَظَاهُفَأَجَفَّ الحُقُولَ والآجَامَا
وَغَدَا النَّاسُ بَيْنَ جَوٍّ كَثِيفٍمُتَرّدٍ مِنَ الْغُبَارِ غَمَامَا
وَفَلاَةٍ كَأَنَّمَا الرَّمْلُ فِيهَاشَرَرٌ مُدَّ لَمْعَةً وَاضْطِرَامَا
وَكَأَنَّ المِيَاهِ فِي النِّيلِ تَجْرِيبِخُطىً أَبْطَأَتْ وَوَجْهٍ تَعَامَى
شِبْهَ ذَوْبِ الرَّصَاصِ فِي الكِيرِ يَطْغَىفإذَا مَا طَغَى بِرِفْقٍ تَرَامَى
وَعَرَا الأَعْيُنَ الْكَلالُ فَأَنَّىنَظَرَتْ حُمْرَةً رَأَتْ وَقَتَامَا
وَكَأَنَّ النُّعَاسَ فِي عَصَبِ اللأَرْضِ تَمَشَّى فَكُلُّ مَا دَبَّ نَامَا
وَكَأَنَّ الدُّمَى الَّتِي صَنَعْتَهَاأُمَّةُ القِبْطِ مُتْعَبَاتٌ قِيَامَا
بَلَدٌ طُفْتِهِ جديباً كَئِيباًفَارْتَوَى مِنْكِ نَضْرَةً وَابْتِسَامَا