📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف نهضوي

فداء لمن أهواه روحي فهل ترى

فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَىيقَاسِمُنِي ذَاكَ الْهَوَى وَيغَادِي
وَلَوْ أَنَّ أَيَّامِي أَتَاحَتْ لِيَ الْمُنَىلَظَلَّ مقِيماً فِي صَمِيمِ فُؤَادِي
خَلِيلَيَّ وَمِلْءُ الْعَيْنِ مِنِّي حُسْنُهُوفِي كُلُّ آنٍ مِنْهُ خَوْفُ بُعَادِ
تُنَاهِبُه مِنِّي لِحَاظُ صَوَاحِبِيوَتِلْكَ إِلى قَلْبِي سِهَامُ أَعَادِ
أَغَارُ عَلَيْهِ مِنْ نَضِيرِ شَبَابِهِوَأَبْغَيهِ كَهْلاً لَوْ يَتِمُّ مُرَادِي