ظبي الحمى بالله ما ضركا

ظَبيَ الحِمى بِاللَهِ ما ضَرَّكاإِذا رَأَينا في الكَرى طَيفَكا
وَما الَّذي تَخشاهُ لَو أَنَّهُمقالوا فُلانٌ قَد غَدا عَبدَكا
قَد حَرَّموا الرِقَّ وَلَكِنَّهُمما حَرَّموا رِقَّ الهَوى عِندَكا
وَأَصبَحَت مِصرُ مُراحاً لَهُموَأَنتَ في الأَحشا مُراحٌ لَكا
ما كانَ سَهلاً أَن يَرَوا نيلَهالَو أَنَّ في أَسيافِنا لَحظَكا