📜 قصيدة لـ ححافظ ابراهيم📚 مؤلف نهضوي
ما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍفي الغَربِ أَدرَكَهُ المَغيب
فَهُناكَ أَقمارُ المَشارِقِ قَد أُتيحَ لَها الغُروب
داسَ الحِمامُ عَرينَ خالِكَ وَهوَ مَرهوبٌ مَهيب
لَم يَثنِهِ عَنكَ الرَئيــسُ وَلا رَمى عَنكَ الخُطوب
يا سَعدُ كَيفَ قَضى سَعيــدٌ وَهوَ مِن سَعدٍ قَريب
عَجَباً أَتَحمي أُمَّةًوَتَخافُ جانِبَكَ الخُطوب
وَيُغالُ ضَيفُكَ وَاِبنُ أُخــتِكَ وَهوَ عَن مِصرٍ غَريب
نُبِّئتُ أَنَّكَ قَد بَكَيــتَ وَهالَكَ اليَومُ العَصيب
وَإِذا بَكى سَعدٌ بَكَتلِبُكائِهِ مِنّا القُلوب
يا آلَ زَغلولٍ ذَوىمِن رَوضِكُم غُصنٌ رَطيب
فَقَدَت بِهِ مِصرٌ فَتىًأَخلاقُهُ مِسكٌ وَطيب
يا آلَ زَغلولٍ وُعودُكُمُ عَلى الجُلّى صَليب
إِنّي لَأَخجَلُ أَن أُعَززِيَكُم وَكُلُّكُمُ أَريب
شاكي سِلاحِ الصَبرِ مُمــتَحِنٌ لِدُنياهُ لَبيب
خَطبُ الكِنانَةِ في فَقيــدِكُمُ لِخَطبِكُمُ يُشيب
لَم يَبقَ مِنّا واحِدٌإِلّا لَهُ مِنهُ نَصيب
