📜 قصيدة لـ ححارثة بن بدر الغداني📚 مؤلف
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُهفقلت له دعني وما أنا شارب
فلست عن الصهباء ما عشت مقصِراًوإن لامني فيها اللئام الأشائب
أأترك لذّاتي وآتي هواكمألا ليس مثلي يابن قيسٍ يخالب
أنا الليث معدوّاً عليه وعادياإذا سلّت البيض الرقاق القواضب
فأنتَ حليمٌ تزجر الناس عن هوىنفوسهم جهلاً وحلمُكَ عازب
فحلمكَ صنه لا تذ له وخلّنيوشأني واركب كل ما أنت راكب
فإني امرؤٌ عوّدت نفسي عادةًوكلّ امري لاشك ما اعتاد طالب
أجود بمالي ما حييت سماحةًوأنت بخيلٌ يجتويك المصاحب
فما أنت أو ما غيُّ من كان غاوياًإذا أنتَ لم تسدَد عليك المذاهب