📜 قصيدة لـ ييوسف بن هارون الرمادي📚 مؤلف أندلسي
وَالسُّفنُ قَد جَلَّلها قارُهاكَأَنَّها أَعراءُ حُبشانِ
كَأَنَّها في دارِ مِضمارِهاخَيلٌ يُصَنّعنَ لميدانِ
كَأَنَّها وَالماءُ ميدانُهافي الجَوِّ منقضَّةُ عِقبانِ
تَرى المَقاذيفَ بِأَحنائِهاكَأَنَّما تَرمي بِنيرانِ
لِذاك تَمشي مَشيَ صاحٍ فَلَوجاوز أَمست شبهَ نشوانِ
كَالأَعينِ الحورِ مجاذيفُهامِن حَولِها أَشفارُ أَجفانِ
كَأَنَّما أَبراجُها في الوَغىترمي مِن النِّفطِ بِبُركانِ