📜 قصيدة لـ ييوسف بن هارون الرمادي📚 مؤلف أندلسي
ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتيبِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذاني
وَإِذ لي ندمانان ساقٍ وَقينةٌرَشيقان بِالأَرواحِ يَمتَزِجانِ
أَمدُّ إِلى الطاووسِ في تارَةٍ يَديوَفي تارة آوي إِلى الوَرَشانِ
وَكُنت أديرُ الكَأس حَتَّى أَراهمايَميلان مِن سُكرٍ وَيَعتدلانِ
فَكانا بِما في الجسم مِن رقَّةٍ الضَّنىيَكادان عِندَ الضَمِّ يَلتَقيانِ
وَنفضي إِلى نَومٍ فَإِن كُنتَ جاهِلاًمَكاني فَوسطى العقد كانَ مَكاني
فَلو تبصرُ المضنى وَبدراه حَولهلَقُلتَ السها مِن حَوله القمرانِ
وَما بيَ فَخرٌ بِالفجورِ وَإِنَّمانَصيبُ فُجوري الرشفُ وَالشفتانِ