📜 قصيدة لـ ححفني ناصف📚 مؤلف معاصر
عفا الله عني ما الذي كان من أمريفيذهب من تذكار غايتهُ فكري
وماذا جنيت اليومَ حتى يخوننيلساني انطلاقاً أو يضيق له صدري
وما لي على نفسي أضيّق سبْلهاوأخشى عليها من محارفة الدهرِ
أما لي آمال بمن عمّ عفوهوعادتهُ الصفح الجميل عن الوزرِ
حليف العلا قدري ومن حالف العلاتجل مزاياهُ عن العدِّ والحصرِ
ويأبى هواني واتضاعيَ بعدمامضى ما مضى في العز معْ رفعة القدرِ
ويرأف بالعاني ويحنو لصبِيةترى ربَّها ذا قدرة وهي لا تدري
على أنني ما جئتُ ذنباً وإنماسعى من سعى حتى تمكن من ضري
ولي ذمة تأبى موافقةً علىذميم فعالٍ واتحاد على الشرّ
وإني وقد أمنتموني لم أخنفذلك شيء ما هممتُ به عمري
