📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
فها كَبِدي من مَحْجَريّ تَسِيلُوأن فؤادي مِ الفراق قتيلُ
أيا سلوتي أن النحوسَ طوالعٌعلينا وأفلاكُ السُّعودِ أفُولُ
مَطَا البينُ فبينا بعدما لفَّنَا التُّقىتشرعنا منهُ قَنَاً وَنُصُولُ
يُجَرّعُنا كأسَ التفرقِ غُدْوَةًوأدمعُنا فوقَ الجيوبِ طُلولُ
وكلُّ صحيحٍ من مفاصِلنا غدامن الهَمِّ بالتفريقِ فهو عَلِيْلُ
وكلُّ قصيرٍ من شهورِ اجتماعِنافلمَّا افترقْنَا عادَ وهو طَويلُ
وكلُّ عزيزٍ بالوِصال منعّمِفإن غريرَ الحبِ فهو ذليلُ
فما جدبت يا سلوتي قطُّ عَبْرَتيولا خَصِبت بعد الفراقِ طُلولُ
فِراقُكُم مُرّ عليَّ ووصلُكُملذيذٌ ولو فيهِ المِطَالُ يَطُولُ
رعى اللهُ دهراً جامِعَ الشملِ بيننافيا ليتَه واللهِ ليسَ يزولُ
فيا ليتني أحظى بقربِ سُليوةيطيبُ بنا بعدَ المبيتِ مُقِيْلُ
وميّالةُ العِطْفين ريّانُ قدِّهاخفيفٌ وأمّا رِدْفُها فَثَقِيْلُ
خَبَرْنَجَةٌ غَرْثَاء لَفّاء طَفْلَةٌتُوَشِّحُها بالخَصْرِ منها حُجُول
وجيدٍ كجيدِ الرئم من حين اتلعتْعلى بانة المِسيال وهي خَذُول
فلا يثني عن حُبِّها قَطُّ عاذلٌولو أن كلَّ العالمين عَذُول