📜 قصيدة لـ ههلال بن سعيد العماني📚 مؤلف معاصر
مُسلَّمُ للراجينَ يُمناهُ جَنَّةونار على أعدائِه تَتَسَعَّرُ
سليلُ عُبَيْدٍ نَجْلُ سالم كَفُّهله في رقاب الناسِ طوقٌ مُنَوَّرُ
كثير ابتسامٍ عند نُزْلِ ضيوفهوفي الروعِ وضَّاحٍ فلا يتغيرُ
حوى خصلَ الخيراتِ والذكرِ كلِّهِوقد فَضَحَ الطائيَّ من حين يُذكَرُ
به تُعرف للجُليَّ له يُنْسَبُ الثَناله اشتهر الجدوى لهُ الذنبُ يُغْفَرُ
حليمٌ رحيمٌ فاضلٌ متكرِمٌسحائبُ كَفَّيْهِ على الكُلِ تُمْطِرُ
هو الغافريُّ الأريحيُّ الذي لهمواهبُ لا تُحصى على الخَلْق تُنْشَرُ
هو الملجأ السامي هو الكَهَفُ الذيهو الموردُ الصافي فلا يتكدر
وأيامُهُ غرّ يُضِئ ابتسامُهابطلعتهِ الدنيا تَنُورُ وتزهر