📜 قصيدة لـ ححميد بن ثور الهلالي📚 مؤلف
لمنِ الدِّيارُ بِجانِبِ الحُبسِكَمَخَطّ ذي الحاجاتِ بِالنِّقسِ
وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الحُمولِ كأَنّهازُعرُ الأَشاءِ بِجانِبي حَرسِ
لَيسَت إِذا سَمِنت بِجابئةٍعَنها العيونُ كَريهَةِ المَسِّ
مُستأثرٍ بِاللَّحمِ كاهِلُهاوَقصاءَ منطَقُها عَلى حِلسِ
وَكأَنَّما كُسِيت قَلائِدُهاوَحشيَةً نَظَرَت إِلى الإِنسِ
أَما لَياليَ كُنتُ جارِيةًفَحُفِفتُ بالرقباءِ والجِلسِ
حَتّى إِذا ما الخِدرُ أَبرَزَنينُبِذَ الرِّجالُ بِزَولَةٍ جَلسِ
وَبِجارَةٍ شَوهاءَ تَرقُبنيوَحَماً يخِرُّ كَمَنبِذِ الحِلسِ
واللَّيلُ قَد ظَهَرَت نَحيزَتُهُوالشَّمسُ في صَفراءَ كَالورسِ