📜 قصيدة لـ ححميد بن ثور الهلالي📚 مؤلف مخضرم
مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُوَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ
أَيَذهَبُ أَهلي بِالفَناءِ وَإِخوَتيوَرَهطي وَقَد أَيقَنتُ أَن سَوفَ أَذهَبُ
أَتَنسى عَدوّاً سارَ نَحوَكَ لَم يَزلثَمانينَ عاماً قبضَ نَفسِكَ يَطلبُ
وَتَذكُرُ سِرداحاً مِنَ الوَصلِ باقِياًطَويلَ القَرا أَنضَيتَهُ وَهوَ أَحدَبُ
تَقَعّدته عَصراً طَويلاً أَروضُهيَلين وَيَنبو تارةً حينَ أَركَبُ
