📜 قصيدة لـ ححمزة الملك طمبل📚 مؤلف معاصر
من طريف الآثار والأخبارأن كلباً متيم بحمار
هجر الناس والكلاب وأمسىوهو حر من الهوى في إسار
لم يفارقه في الإقامة والظعنبرغم الكثير من أخطار
كم جرى والفلاة تضرم كالجمرةخلف الحمار بالمشوار
وسرى والضباع تهجم للفتكفيلقى الهجوم كالمغوار
عبر النيل خلف فلك حملتهعلى رُغم شدة التيار
كم رأيناه وهو يوغل في الوثبويبدي فنونه في الهذار
كل ذا والحمار يأنس بالكلبولم يبد منه أي نفار
وإذا هم بالنهيق ترى الكلببضرب من النهيق يجاري
هو كلب وليس يخطىء من قال ولكنه بروح حمار
فمن الناس من تدلك سيماه على أنه من الانمار
ومن الناس من يروعك كالجنوإن لم يكن بجسم ناري
رب جمع من اللدات رأيناه كسرب يرف من أطيار
لست أنسى التي إذا خطرتيخطر بالبال شكل ملك ساري
رب شكل له بباطن نفسيأثر لا تحده أفكاري
صور بأن للبصائر منهنمعان خفين عن أبصار
رب شخص اذا تجسد معنىفيه ما كان غير وحش ضاري
شفة المرء قد تدل وعيناه على ما احتواه من أسرار
أنا لا تأخذ المظاهر منيلا ولا يخدع الطلا أبصاري
كم فتى أكبرته أعين غيريهو عندي كمثل كلب الحمار
ربما عاد للوجود حماراًإن تعد خلقه يد الأقدار
ان بعضا من البرية أدنىمن هوام تعيش في الأقذار
رب شخص تراه يرفل في السندسمن حلة الفضائل عاري