📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف
أصبحتُ في نعمةٍ للهِ أحمدُهافي ظلِّ قربِكِ، باتَ القلبُ يَنْشُدُها
فحقَّقَ اللهُ أحلامي وأسعدنيبها فبِتُّ قرير العين أرصدُها
يا خُلَّةَ النَّفسِ إنِّي هائمٌ وَصِبٌأبِيتُ ليلي بأشجانٍ أردِّدُها
الشَّوقُ في مهجتي والدَّمعُ في حَدَقيوتلك أنجُمُ ليلي بتُّ أشهِدُها
جُودي عليَّ بوصلٍ ظَلْتُ أرقُبُهوالعينُ تَذري وأشواقي تؤيِّدُها
ما للفؤادِ سواكِ اليومَ مِن أملٍأو دُونَ طيفِكمُ للعينِ يسعدُها
هذا فؤادي فشُقِّيه لكي تَجِدِيبه غرامَكِ للآهاتِ يحشدُها
متى اللِّقاءُ فإنِّي غيرُ مصطبرٍولستُ أدري لنَفْسـي ما يضمِّدُها
ما كنتُ أحسب أنَّ الحبَّ يأسِرُنيولا رجوتُ لنَفْسـي ما يقيِّدُها
لكنَّ حبَّكِ راعَ النَّفسَ فابتدرتْإليه تسعى وشوقُ القلبِ ينْضدُها