📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي

هذا كتاب أم حديقة روضة

هذا كتابٌ أم حديقة روضةٍتتنزَّه الأحداقُ في أورادها
وتودُّ لو شرتْ العيونُ بياضهُوسوادَه ببياضها وسوادها
نظمت بع غرر الكلام مصاقعٌروحُ الفصاحة قام في أجسادها
غرراً بدت كالشهب إلاَّ أنَّهابزغت بليلٍ من سوادِ مدادها
لو شنَّف الشادي الحَمام بها إذنخلعت له الأطواق من أجيادها
يهوى فؤادُ المرء يغدو مسمعاًليحوز حظَّ السمع من إنشادها
لفظٌ أرقُّ من الصبا وفخامةمعناه قُدَّ من أطوادها
دعْ ما يزخرفه الربيعُ وإن زهتْأزهاره بين الربى ووهادها
وتصفَّح الروضَ الخميل فرغبةًلثراه تنسي العينُ طيب رقادها
تحظى بكلِّ طريفةٍ من حسنهاغدت العقولُ العشر من روَّادها
ويعدُّ من آل الجميل مناقباًتهوى النجومُ تكون من أعدادها