📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
هو طِرسٌ أم خدُّ عذراء تُجلىخطَّ فيها الإبداعُ ما كانَ أملى
وسطورٌ تلألأت أم ثغورٌمن غوانٍ يبسمن زهواً ودلاّ
بل كتابٌ محمدٌ جاءَ فيهبلسانِ الإِعجازِ في الناس يُتلى
لا تُشبَّه عقوده بفصولٍناعماتُ الصبا به تتحلَّى
فمن الدرِّ نظم كلٍّ ولكندرّ هذي الفصول أحلى وأعلى
إن تصفَّحته بعقلٍ تجدهكيف يهدي لمن تفهَّم عقلا
يا صناع اليراع بل يا إمام الحرمين استطل على الناسِ فضلا
إنَّ من بعض ما بنانك خطَّتهُ كتاباً حوى المحاسنَ كلاّ
ولدته رويَّة لك يقظىإنَّها لم يلد لها الدهرُ مثلا
غير بدعٍ إذا تحلَّى بها العصرُفأنت السيفُ الصقيل المحلَّى
بل ذكاء الهُدى وأقسمُ حقًّابنهارٍ للفضل منك تجلَّى
إنَّ هذا الكتاب روض فنونٍيجتنى مثمراً كناناً ونبلا
ظلُّ أوراقه النهى فتصفحنا عليها منثور لفظك طلاَّ
فنظمنا له وقد راقَ حسناًعقد مدحٍ وكانَ للمدحِ أهلا
فشممنا ريحانة النُقل منهوهجرنا سواه إذ كانَ بقلا