📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
لو برَّد العذلُ من غليليلم أحم سمعي عن العذول
لامَ خليُّ الحشا فقلبيملآنُ من دائي الدخيل
أثكلني الدهرُ وهو لاهٍلم يدرِ ما لوعةُ الثكول
لو صدعت نكبتي حشاهإذا كَسا جسمه نحولي
يقول ما لي أراك حزناًتحنُّ كالواله العجول
تعزَّ إنَّ العزاء أولىبشيمة الكامل النبيل
فقلت عنِّي وهل لغيرييا لائمي رنَّةُ العويل
قلبي بالصبر كانَ سيفاًوامتلأ اليوم بالفلول
معلِّلي بالعزاء رفقاًتحنو على قلبي العليل
كذبت لو قد عناك وجديما نمت عن ليلي الطويل
أسأل عن صبري الجميلبعد افتقادي أبا خليل
قضى بحجر النهى عزيزاًوالموت ضربٌ من الخمول
وغسلته العُلى وقالتبوركت من طاهرٍ غسيل
ثمَّ نعت أيها المسجَّىوالحمد في برده الجميل
أما ترى أحمداً ينادييا مقلتي في الدموع سيلي
ومنك ينعى على نجيبٍقرمٍ لأثقاله حمول
يقول يا منهضي برفقٍمن عثرة الدهر من مقيلي
أصول فيمن على زمانييا دافني سيفي الصقيل
وهذه المكرماتُ تنعىفتخلط النعيَ بالعويل
قد حملوا واحدي بنعشٍخفّ بعبء النهى الثقيل
يا راحلاً للبلى إلى منبعدك بين الورى رحيلي
منك رباعُ العُلى برغميخلت ورغم الحجى الأصيل
زهتْ زماناً بها اللياليوالسعدُ في ظلّها الظليل
وغرُّ أيَّامها حسانٌتمرُّ وضاحة الحجول
والناسُ من رائحٍ وغادٍيثني بمعروفها الجميل
واليوم ذاك الثناءُ أضحىنوحاً على رزئه الجليل
كنت لشبليَّ أمس أنعىواليوم أنعى أبا الشبول
تتابعوا للمنون عنِّيتتابعَ الشهب للأفول
جفاهم الدهرُ بعد وصلٍوالدهرُ كالعاشق الملول
لم يبقَ إلاَّ القليلُ منهموالخيرُ في ذلك القليل
فروعُ مجدٍ شذا علاهميشهد بالطيبِ للأُصول
من أحمدٍ قدرُه عليٌّومن أخٍ للنهى خليل
قبيلة المجد مَن سواكملم يعرف المجد من قبيل
عذراً إذا لم أقلْ عزاءًما هذه قولة الثكول
وطابَ قبرٌ به توارىمحمدٌ ذو الحجى الأصيل
أغناه ما فيه من سماحٍعن سقي جفن الحيا البخيل
