📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُفكيف تروع اليوم قلبي الروائعُ
لقد عركت منِّي الليالي ابن حرَّةٍعلى العرك منه لا تلينُ الأخادعُ
وسيَّان عندي سلمُ دهري وحربُهوما هو مُعطٍ لي وما هو مانعُ
لعمري ليصنع أيما شاء إنَّهحقيرٌ بعيني كل ما هو صانعُ
سأنشد لا عجزاً ولكن تحمساًليَ الله أيّ الحادثات أصانع
وأيّ الأعادي أتَّقي وهمُ الحصىعديداً وكلٌّ مجهرٌ ومصانع
فحيث طرحتُ اللحظ أبصرت منهمُأخا حنقٍ شخصي لأحشاه صادع
إذا ما رآني ازوررَّ عنيَ طرفهُكأنِّيَ رمحٌ بين جنبيه شارع
وإنِّي ولا فجرٌ كفاني تغرُّديتحاشدهم أنَّى حوتنا المجامع
أريهم بأنِّي عن دهاهم مغفلٌوعندي لهم خبٌّ من العزم رادع
كذئب الفضا تلقاه رخواً إذا مشىويشتدُّ إن واثبتَه وهو قاطع
ينامُ بإحدى مقلتيه ويتَّقيبأخرى الأعادي فهو يقظان هاجع