📜 قصيدة لـ اابن الجزري📚 مؤلف عثماني
هلما نحييها ربى وربوعاوحثا نسقيها دماً ودموعا
وعوجا على عافي الطلول وعرجامعي واندباني والطول جميعا
ولا تزجيا القود الرواسم واعقلاعلى الرسم منها ظالعا وضليعا
خليلي خلي من اصاخ بسمعهوتباً لخل لا يكون سميعا
فلا تعصياني في التصابي على الصباوارفق ما كان الرفيق مطيعا
قفا نوضح الاشجان منا بتوضحوتنتجع الدمع الملث نجيعا
ونبكي الليالي الغاديات بغيدهالو ان الليالي تستطيع رجوعا
معاهد انس بان عهد انيسهابعيش وريعان الشباب وريعا
وجنة مأوي غاض ماء نعيمهاوجرعت غسلينا بها وضريعا
لقد غال ما بيني وبين ظبائهاعلى الجزع بين ظلت منه جزوعا
وحجب عن عيني اوجه عينهاوكن شموساً لا تغب طلوعا
عقائل يعقلن الفؤاد عن السويويصرعن ذا العقل الصحيح سريعا
تقد القنا منهن والصبح والدجىقدودٌ أقلت اوجها وفروعا
احاشيك بي منهن ذات تمنعواقتل ما كان الحبيب منوعا
لها لحظات ما اسنة قومهابأسرع منها في الكمي وقوعا
تمن بزور الطيف طرفي وانهلزور وان كان المحب قنوعا
وابخل خلق الله من كان باعثاًخيالا لعين لا تذوق هجوعا
يكلفني فيها الهوى ما يكلف اللهاابن سيفا منذ كان رضيعا
فتي مذ براه اللَه في الخلق كاملاًتدفق بحر الجود منه سريعا
نؤمل منه في الحضيض أناملاًونرقب مجداً في السماء منيعا
أمير نمير المن من غير منةتكدر منه هامياً وهموعا
له راحة بحي بها الفضل خالداًونصحب منها جعفراً وربيعا
فلو لمست صخراً تفجر صلدهواينع الوقد فيه فروعا
ومن الف النعما وبذل الوفهالنعم فتي يسدي إليك صنيعا
أخو الباس في الهيجا جرد واحتبىمن العزم بيضا واليقين دروعا
شهدناه يردي القرن منه بنظرةويرتد بعض عن لقاء مروعا
ولات مناص في الفرار لهالكولكنه الأنسان كان هلوعا
لك الخير اما صدني عنك حادثقطوع وما ذال الزمان قطوعا
فلي أمل في اللَه لست املهوما كنت فيما لا ينال طموعا
ستشرق شمس القرب بعد غروبهاوتهزم رايات الصديع هزيعا
وان سعت الحساد بي غير ضائريويا ربما كان الحسود نفوعا
فتجربة الياقوت بالنار والكبابحرق فيها دائما ليضوعا
وكم نبح الكلب السماء وبدرهااضر وضيع في العلاء رفيعا
واني بحمد اللَه للسر لم اكنمذيعا وللعهد القديم مضيعا
وان كان لي ذنب فأنت شفيعهإذا كنت لا ترضى القريض شفيعا
إليك به في روض مجدك طائراًصدوحاً بما يشجى الحسود صدوعا
لعمرك ما الماء الزلال على ظمااضيف له قند العراق نقيعا
بأعذب لفظاً من بديه بديعهوأعذب ما كان البديه بديعا
ودم ابداً يفديك كل ممدحفما زلت في نظم القريض ولوعا
كأني ان انشد سواك قصيدةالقن موتي أو رقبت صريعا
واني بدهر عفت الاك أهلهوان كنت لن أعرى به وأجوعا